الكاتبة/أمنية محمود”لوجيتا”

الكاتبة / امنيه محمود “لوجيتا” في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

حوار / نيرة السيد” أميرة القلم “

– في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
-أمنيه محمود لوجيتا

– حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
-بدأت أولا بكتابة الخواطر كنت أحب أعبر عن مشاعري و ما بداخلي و كنت أقرأ حديثي علي أصدقائي و قد كنت أتجنب قول أن أنا التي كتبته و بعد ذلك أخبرتهم أن هذه كتاباتي و ألفت رواية كانت علي تطبيق واتساب لأصدقائي و كانوا يحبونها كثيرا وهذا ما شجعني أن أدخل المجال أكتر

– من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-اتفق معها, لأن القراءة غذاء الروح
لا أرى أن يوجد شخص يتمكن أن يعيش حياة سعيدة من غير الاطلاع والقراءة و يمتلك خبرة يعيش الحياة من اكتب.
احب كتب علم النفس و التنمية لكنني من مفضلين القراءة للكاتب القدير احمد مراد
استاذ احمد مراد مبدع في كتابة كتبه و أحداثها و اختيار عناوين غامضة تجذب أي شخص لقراءة الكتاب حقيقي.

– ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
– علم النفس و التنمية و التربية.
نعم ،واجهتني صعوبات كثيرة ، يوجد أشخاص كانت تعمل علي إحباطي طوال الوقت و اقنعوا والداي بأن يقوموا بإبعادي عن الكتابة
بدأت بتطوير نفسي و اقوم بالقراءة ليهم من كتاباتي لكي يدعموني بدلا من أن يبعدونني عنها
نعم، فكرت ان انسحب و كان ذلك في فترة فقدان شغف كبير و شعرت أن هذا ليس مكاني و إن أفكر في دراستي و أبعد عن الكتابة ،ولكنني قرأت بعض كتاباتي فشعرت حينها بأنني ليس لي مكان آخر سواء هنا فقط

– حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-لا يوجد شخص او اشخاص قاموا بدعمي من البداية الي وقتنا هذا يحاولون تدمير ما افعله فقط.
نعم ، دائما أنا الداعمة الوحيدة لنفسي و قدوة نفسي و لا انتظر الدعم .

– أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-قبل اتخاذ أي خطوة في هذه الحياه تتكون عندى مجموعة من الأفكار الرائعة ، و ليس من المهم عندي متى أصل المهم أن أصل
محاولات إبعادي عن المجال الادبي (القراءة و الكتابة) كانت من أقرب المقربين لي

– يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-انا تأخرت كثيرا حتي دخلت المجال الادبي وهذا سبب لأن اسعي لتعويض السنين التي ضاعت و ان اطور من ذاتي أكثر لكي اصل لما اريده.
اشتركت في كتاب الكتروني و كتاب ورقي و بجهز لكتابة رواية بأفكار و أساليب مختلفة لتصحيح معتقدات بعض البشر و مساعدة بعض البشر

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-أن يصبح اسمي معروفا و ان يكون لي علي الأقل كتاب في كل بيت
لا أرى إنني قد أعتزل إذا استمريت لان الكتابة و القراءة عالمي كله فقط من ممكن الاعتزل في وقت شعوري بأني راضية علي الانجاز المرجو;او الذي وصلت له بتحقيق هدفي.

– نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-الجريدة جميلة جدا و حوارها جميل و سعيدة بالحوار جدا
-تشجيع المواهب الجديدة و دعمهم

– في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-أننا نتخذ قوتنا منكم او كل كاتب من حضرتكم قدوة لنا كبشر عموماً و لكم منا كامل الدعم و التوفيق
-استمروا و طوروا من أنفسكم واظهروا وتحدثوا عن أنفسكم حتي تصلوا لأحلامكم و واجهوا الصعوبات وادعوا أنفسكم بأنفسكم

***

إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
حوار / نيرة السيد “أميرة القلم”
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ