الكاتبة/زينب محمود في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
حوار / نيرة السيد” أميرة القلم “
– في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
– أنا الكاتبة زينب محمود الملقبة ب”نورسين “، في الرابعة عشر من عمري
– حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
-دائما وانا صغيرة اكتب كل ما بداخلي، فكانت الكتابة هي الدواء الوحيد الذي يعالج الألم في روحي، وبعدها تطورت كتاباتي وانضممت في كيانات ساعدتني في هذا
– من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-القراءة غذاء للروح، ولا توجد حياة بدون قراءة، وانا أحب شعور أن أقرأ وأنزع الفواصل بين الواقع والخيال وأنتقل إلى عالم الخيال، عالم به كل شيء تحبه، ولقد قرأت كتبًا للكاتبة حنان لاشين، فكتبها تتميز بشكل مميز وعجيب، يسحر القارئ ويجعله لا يتوقف عن القراءة
– ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
– ليس هناك نوع محدد لأن أكتب كل ما يجول بخاطري ونفسي، لم أواجه صعاب كثيرة لإنني دائما أحاول وأسعى لأن أحقق حلمي، أحيانا أفكر بالإنسحاب والاستسلام ولكنني أتذكر حلمي فأنسى هذه الفكرة
– حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-في الفترة الأولى كنت أنا الداعمة لنفسي، ولكن عندما علم أمي وأبي بهذا ساعدوني ودعموني، وأيضا أصدقائى “نسمه محمود، وآثار الحكيم” فهم ليسوا أصدقاء فقط بل هم إخوتي وقطعة من روحي فلولا تشجيعهم لي ما كنت وصلت للذي أنا فيه
– أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-أن شخص فينا يريد أن يصل إلى حلمه في وقت ليس بطويل ولكني أحاول وعندي ثقه في الله أنني سأصل إلى حلمي مهما كلف الأمر
– يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-لم أشارك في أي كتاب حتى الآن، ولكني أتمنى أن يكون لي كتاب خاص بي، يذكر اسمي في كل مكان
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-لا أظن أنه سيأتي الوقت الذي أعتزل فيه عن الكتابة، فإنها بالنسبة لي ليست عملا أقوم به بل إنها موهبة تعالجني من متاعب الحياة، أكتب وأشكوا لأوراقي عن هذا العناء الذي بي، فهذا شيء سأفعله حتى لو طال الزمان
– نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-هذا لقاء جميل جداً، وشرف لي ان أعمل حوار معكِ، وأنيكون لي حوار في هذه الجريدة، يمكنني أن ننهض بالأدب عن طريق إكتشاف المواهب الصغيرة وتطويرها ومساعدتهم، فكل واحد منا لديه شيء مميز به، وهذا سيساعد في نهضه الأدب
– في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
– أريد أن أقول للكتاب الكبار أنهم قدوتي، وأنني أتمنى أن أصبح مثلهم يومًا ما، واقول للكتاب الجدد لا تيأسوا واسعوا لتحقيق احلامكم ماما كان الطرق صعب وطويل، فإن أحلامكم تستحق
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
حوار /” نيرة السيد أميرة القلم “
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
