الكاتبة/أسماء عبد الرحمن

الكاتبة /أسماءعبدالرحمن في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

حوار / إيمان عبدالحميد

– في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
– إسمي أسماء عبدالرحمن من محافظه البحيرة 18سنه

– حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
– إكتشفها احد اصدقائي بقراءه ما اكتب ومن هنا بدائت تلك الخطوه

– من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
– القراءه حياه وهي الاساس بالتاكيد

– ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
– الخواطر، واجهت صعوبات في الحصيله اللغويه وقله الدعم ولكني اطور من ذاتي يوميا

– حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
– أصدقائي وأهلي وأنا أيضًا ادعم نفسي كثيرًا

– أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
– أسير بخطوات ثابتة وأمشي الطريق من البداية خطوه بخطوة، الجميع يواجه صعوبات والماهر هو من يتخطاها.

– يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
– شاركت في مجموعه كبيره من الكتب واصبحت ليدر لتيم من الكتاب وأصبحت مصححه ومحرره.

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
– لم أفكر في الاعتزال بل في التطوير من نفسي والتقدم في مجالي

– نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
– حوار جميل وأسئله أكتر من رائعه

– في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
– إستمروا وبالتوفيق

***

إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
حوار / إيمان عبدالحميد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ